الرابطة السورية لأطباء وجراحي الصدر
  .:: الصفحة الرئيسية :: مكتبة المحاضرات :: المواضيع الطبية :: للاتصال بنا ::.  

الرئيسية

المتواجدون حالياً
يوجد حاليا, 14 ضيف/ضيوف 0 طبيب/أعضاء يتصفحون الموقع.

عزيزي الطبيب أنت غير مسجل لدينا بإمكانك التسجيل مجاناً بالضغط هنا

عدد زوار الموقع
تم استعراض
1173225
صفحة للعرض منذ April 2008

افضل 10 برامج


المقالات الطبية: ايثاق الجنب في انصبابات الجنب الخبيثة
المقالات الطبية ايثاق الجنب في انصبابات الجنب الخبيثة
Pleurodesis in Malignant Pleural Effusion
الأستاذ الدكتور بسام درويش
أستاذ الجراحة الصدرية – جامعة دمشق
تعريف Definition : ما هو ايثاق الجنب ؟
ايثاق الجنب هو حقن أو إرذاذ مواد على الجنب الجدارية و الحشوية ترتكس إليها الوريقات الجنبية فتلتصق ببعضها وتمنع أو تخفف الانصباب الجنبي .
مقدمة :Introduction
تصل نسبة الانصبابات الجنبية التي ترافق الأورام الخبيثة بالجسم إلى حوالي نصف الحالات و ذلك في مراحلها المتقدمة ، وتنجم عادة عن انتقال هذه الأورام إلى الجنب . وتسمى الانصباب الجنبي الخبيث . يتظاهر هذا الانصباب لدى المريض بزلة تنفسية Dyspnea قد تمنعه من الحركة والقيام بمهامه البيتية اليومية ، وبسعال الذي قد يمنعه من النوم ، إضافة لأعراض صدرية أخرى .
تخف هذه الأعراض عادة عند بزل وتفريغ هذا السائل ، ولكن عادة ما تتطلب الحالة تكرار البزل الذي قد يؤدي إلى تقيح في الجنب . لذا فتش الأطباء عن طريقة لمنع أو تخفيف هذا الانصباب . ووجد أن إيثاق الجنب يشكل إحدى الحلول المقبولة .
مقاربة انصباب الجنب :
عندما يظهر الانصباب الجنبي لدى مريض معروفة إصابته بسرطان ما في الجسم ، توجه الاستقصاءات لتشخيص سبب هذا الانصباب الذي يغلب أن يكون خبيثاً ناتجاً عن انتقال السرطان الى الجنب ( صورة رقم 1 )
(أقرأ المزيد ... | 5277 حرفا زيادة | التقييم: 0)


المقالات الطبية: التعديلات المقترحة لنظامTNM د. أحمد نسيب عرقسوسي
المقالات الطبية   
التعديلات المقترحة لنظامTNM في الطبعة السابعة 2009 لسرطان الرئة NCCLC
إعداد:أحمد نسيب عرقسوسي MD MRCS أخصائي جراحة عامة وصدرية وتنظيرية مقدمةيجري العمل منذ فترة على مراجعة تصنيف TNM لسرطان الرئة وقد اكتملت الدراسات المتعلقة بذلك وأن الأفكار المطروحة هنا هي ملخص للمقالات المنشورة في مجلة أورام الرئة عدد تموز 2007 والمحاضرة التي ألقاها البروفيسور Darling في المؤتمر الخامس للرابطة السعودية لطب وجراحة الصدر بالرياض آذار 2008 لايزال TNM هو التصنيف الأمثل في توصيف وتدبير وتبادل الخبرات في سرطان الرئة وفي الفترة مابين 1990 و2000 تم إجراء دراسة راجعة لأكثر من 100000 حالة سرطان رئة في عدة مراكز ومن ضمن هذه الحالات أجري تقييم أولي لحوالي 680000 حالة حيث كانت قرابة38000 حالة بدون نقائل سريريا بينما تم وضع التصنيف التشريحي المرضي عند 28000 حالة (اعتمادا على فتح الصدر) أمكن إجراء تقييم البقيا اعتمادا على المجموعتين N1 وN2 عند 2876 مريض فقط توصيف الورم T: التغييرات المقترحة في تصنيف الورم هو في تقسيم T1 إلى T1a (الورم أصغر أو يساوي 2سم) وT2b (أكبر من 2سم حتى 3سم) وتقسيم T2إلى T2a (أكبر من 3سم حتى 5سم)وT2a(أكبر من 5سم حتى 7سم) وإعادة تصنيف T2c (الورم أكبر من 7سم) والعقدة أوالعقد الإضافية في نفس الفص كT3،والعقدة أو العقد في الفص الموافق غير ألبدئي كT4 ،والانصباب الخبيث الجنبي أو التأموري كM1 توصيف العقدN: يوصى بالمحافظة على التوصيف الحالي للعقد مع ضرورة أجراء دراسات موجهة لتقييم تقسيم المحطات اللمفاوية إلى مناطق ستة كالآتي:محيطية أوسرية في N1 ومنصفيه علوية أومنصفية سفلية،وأبهريه  رئوية، وتحت جؤجؤية لوحظ في المرضى المجرى لهم استئصال رئوي بدون تأثيرات الجراحة وجود ثلاث مجموعات أنذارية مختلفة: منطقة واحدةN1 ،وعدة مناطق N1أو منطقة واحدةN2،وعدة مناطق N2 توصيف النقائل M :يوصى بوضع حالات الانصباب الجنبي الخبيث وحالات العقد في الرئة المقابلة ضمن M1aوحالات النقائل البعيدةك M1b 0بالأضافة لذلك فإن حالات العقد في الفص الموافق غير البدئي والتي تصنف حاليا  ك  M1 يجب أن يعاد تصنيفه ك T4M0 حسب التوصيف الموصى به للورم T مجموعات TNM:هذه التغييرات سوف تحدد بشكل صارم قياسات الورم مع انتقال الأورام الأكبر من 7سم من T2 إلى T3 وإعادة تقييم التصنيف الموضوع للعقد الرئوية في بعض المواقع،وإعادة تصنيف الانصباب الجنبي الخبيث كتوصيف للنقائل M كما يقترح نقل حالات T2b N0M0 من المرحلة IB إلى المرحلة IIA، وحالات T2a N1 M0من المرحلة IIB إلى المرحلة IIA،وحالاتT4 N0-1 M0 من المرحلة IIIB إلى المرحلة IIIA خاتمة:أن التعديلات المقترحة والتي ستعتمد مطلع 2009 سوف تحدث بعض التغيير في علاج وتدبير سرطان الرئة وقد تم ذلك بالاعتماد على قاعدة البيانات للعديد من المراكز ونطمح في القريب العاجل أن يفعل في قطرنا الحبيب سجل سرطان الرئة لنتمكن من الإسهام في الأبحاث العالمية ودراسة الاختلافات المتعلقة بمنطقتنا من ناحية سلوك الورم ونجاعة العلاجات المطبقة لدينا
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.5)


المقالات الطبية: الجديد في المبادرة العالمية لمرض الرئة الانسدادي المزمن د.يسر محمد
المقالات الطبية
new in GLOBAL INITIATIVE for COPD   
January 9, 2010

ANNOUNCING THE AVAILABILITY OF THE GLOBAL STRATEGY FOR DIAGNOSIS, MANAGEMENT, AND PREVENTION OF COPD, UPDATED 2009.

The latest (2009) update to the GOLD Report, Global Strategy for Diagnosis, Management, and Prevention of COPD, is now available on the GOLD Website at http://www.goldcopd.org. An Executive Summary of the Report, as well as a Pocket Guide containing key information for physicians and nurses about patient management and education, have also been updated and are available on the GOLD Website.

An important goal of the GOLD initiative is to produce recommendations for management of COPD based on the best scientific information available. To that end, the GOLD Science Committee was established in 2002 to review published research on COPD and prepare annual updates of the GOLD do*****ents. To produce this year’s update, the Committee reviewed 333 publications related to clinical care of patients with COPD that appeared from July 1, 2008 through June 30, 2009. A full list of publications reviewed b the Committee is available at http://www.goldcopd.org/Guidelineitem.asp?l1=2&l2=1&intId=2003.

Although the published literature did not warrant major changes in the report, there were several contributions that led to modifications of the text. Following is a summary of some of the topics addressed by the modifications, as well as the relevant references and page numbers where they appear in the report:

• A statement that tiotropium, an anticholinergic medication associated with improvements in lung function, quality of life, and exacerbations, does not have a cardiovascular risk1. (page 52)
• An indication that regular treatment with long-acting β2-agonists, inhaled glucocorticosteroids, and the combination thereof can decrease the rate of decline of lung function2. (page 49 and page 53)
• A recommendation that the endothelin-receptor antagonist bosentan, which has been examined for its potential to improve cardiopulmonary haemodynamics during exercise but was shown to increase hypoxemia, should not be used to treat patients with severe COPD3. (page 56)
• A statement that nutrition supplements do not augment the substantial training effect of multidisciplinary pulmonary rehabilitation for patients with COPD6. (page 58)
• One in four COPD patients who require hospitalization for an acute exacerbation may have pulmonary embolism. Therefore, a recommendation has been added that a diagnosis of pulmonary embolism should be considered in patients with an exacerbation severe enough to warrant hospitalization, especially in those with an intermediate-to-high pretest probability of pulmonary embolism4. (page 63)
• A recommendation that budesonide, alone or in combination with formoterol, may be an alternative (although more expensive) to oral glucocorticosteroids for treatment of COPD exacerbations5. (page 64)

In addition, eight references were added that provided confirmation or update of previous recommendations. Specific changes, and where they occur, are further detailed in the segment titled “Methodology and Summary of Recommended Changes” that appears in the beginning of the GOLD Report.

Throughout 2009, members of the GOLD Science Committee have examined publications that require considerable revision of the current do*****ent. At their meeting in September 2009, there was unanimous agreement that a revised do*****ent should be prepared for release in 2011. Although a major portion of the current do*****ent will remain intact, several important modifications may be required. The Committee will review available evidence with regard to the following issues:

• Stages of severity
• The role of simple spirometric criteria, symptoms and medical history for COPD diagnosis
• Treatment recommendations in relation to the stages of severity
• COPD and co-morbid conditions.

Please visit the GOLD Website (www.goldcopd.org) to access the Global Strategy for Diagnosis, Management, and Prevention of COPD, Updated 2009 along with the updated Pocket Guide and Executive Summary.


References:

1. Tashkin DP, Celli B, Senn S, Burkhart D, Kesten S, Menjoge S, Decramer M. A 4-year trial of tiotropium in chronic obstructive pulmonary disease. N Engl J Med 2008;359:1543-54.
2. Celli BR, Thomas NE, Anderson JA, Ferguson GT, Jenkins CR, Jones PW, Vestbo J, Knobil K, Yates JC, Calverley PM. Effect of pharmacotherapy on rate of decline of lung function in chronic obstructive pulmonary disease: results from the TORCH study. Am J Respir Crit Care Med 2008;178:332-8.
3. Stolz D, Rasch H, Linka A, Di Valentino M, Meyer A, Brutsche M, Tamm M. A randomised, controlled trial of bosentan in severe COPD. Eur Respir J 2008;32:619-28.
4. Rizkallah J, Man SF, Sin DD. Prevalence of pulmonary embolism in acute exacerbations of COPD: a systematic review and metaanalysis. Chest 2009;135:786-93.
5. Stallberg B, Selroos O, Vogelmeier C, Andersson E, Ekstrom T, Larsson K. Budesonide/formoterol as effective as prednisolone plus formoterol in acute exacerbations of COPD. A double-blind, randomised, non-inferiority, parallel-group, multicentre study. Respir Res 2009;10:11.
6. Deacon SJ, Vincent EE, Greenhaff PL, Fox J, Steiner MC, Singh SJ, Morgan MD. Randomized controlled trial of dietary creatine as an adjunct therapy to physical training in chronic obstructive pulmonary disease. Am J Respir Crit Care Med 2008;178:233-9.
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4)


المقالات الطبية: د. يسر محمد تشخيص الـ COPD
المقالات الطبية    تشخيص الـ COPD
يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار تشخيص الـ COPD عند أي شخص يشكو من الأعراض الموجهة المذكورة ولديه قصة تعرض لعوامل الخطورة المعروفة بالنسبة للمرض ولا سيما تدخين السجائر.
والمؤشرات الرئيسية لتشخيص الـ COPD هي:
1- الأعراض السريرية:
• السعال المزمن: يظهر بشكل متقطع أو يومياً. يظهر هذا السعال غالباً على مدار اليوم ونادراً ما يكون ليلياً فقط.
• التقشع المزمن: قد يشير هذا إلى الإصابة بمرض الـ COPD.
• التهاب القصبات الحاد: عندما يتكرر.
• الزلة التنفسية: والتي تكون:
- مترقية (تسوء مع الزمن).
- مستمرة (تظهر يومياً).
- تزداد عند الجهد.
- تسوء بوجود الانتانات التنفسية.
- توصف من قبل المريض كزيادة في الجهد المطلوب للتنفس أو الثقل أو (الجوع للهواء) أو اللهاث.
إن السعال والتقشع غالباً ما يسبقان حدوث التحدد في التدفق الهوائي بسنوات عديدة على الرغم من أن ليس جميع الأشخاص الذين يظهر لديهم السعال والتقشع هم ابلضرورة معرضين للإصابة بمرض الـ COPD.
2- قصة تعرض لعوامل الخطورة:
• تدخين التبغ (بمختلف أشكاله والتي ذكرت سابقاً).
• الأغبرة والمواد الكيميائية في بيئة العمل.
• الدخان الناتج عن وقود التسخين والطبخ المنزلي.
يجب أن يتم تأكيد التشخيص بإجراء Spirometry أو اختبار وظيفة الرئة:
• عندما لا يتوفر قياس وظائف الرئة فإن تشخيص الـ COPD يجب أن يتم باستخدام كل الوسائل المتاحة. إن الأعراض والعلامات السريرية (قصر النفس غير الطبيعي مع الزيادة في زمن الزفير القسري) يمكن أن يساعد في وضع التشخيص.
إن الجريان الزفيري الأقصى Peak flow المنخفض يترافق بشكل دائم مع الـ COPD لكنه يفتقر إلى النوعية لأنه يمكن أن يشاهد في أمراض رئوية أخرى وكذلك في حال عدم إنجاز الاختبار بالشكل الصحيح. وعليه ومن أجل العمل على تحسين مستوى تشخيص هذا المرض فإنه يجب أن تبذل كل الجهود للتوصل إلى انتشار موحد واسع لاختبار وظيفة الرئة Spirometry المعياري، بحيث يمكن لمجمل المرضى من إجراء هذا الاختبار.

تصنيف شدة مرض الـ COPD:
المرحلة I: COPD خفيف: تحدد خفيف في تدفق الهواء (نسبة FVC/FEV1 أقل من 70% لكن FEV1 تكون أكبر أو مساوية لـ 80% من القيمة المتوقعة). في هذه المرحلة يشكو المريض عادة وليس دائماً من سعال مزمن وتقشع. في هذه المرحلة كذلك قد لا يدرك المريض بأن وظيفة رئته غير طبيعية.
المرحلة II: COPD معتدل: تدهور في تحدد تدفق الهواء حيث تكون قيمة مع ترق في الأعراض وظهور ضيق النفس وبشكل خاص عند الجهد.
المرحلة III: COPD شديد: تفاقم أكبر في درجة تحدد تدفق لهواء حيث تكون القية مع زيادة في ضيق النفس وتكرر السورات (الهجمات الحادة) التي تؤثر على نوعية حياة المريض.
إن تكرر السورات المذكورة والتي تؤثر على نوعية حياة المريض وإنذار المرض يشاهد بشكل خاص عند المرضى الذين لديهم 50%>FEV1.
المرحلة IV: COPD شديد جداً: تحدد شديد في تدفق الهواء حيث تكون قيمة الجريان كالتالي (30%>FEV1) أو (50%>FEV1) مع القصور التنفسي المزمن أو القلب الرئوي. وقد يعاني المريض من الـ COPD الشديد جداً (المرحلة IV) حتى إذا كانت قيم (30% أهداف الرعاية بمرض الـ COPD:
برنامج تدبير الـ COPD:
تتضمن أهداف تدبير الـ COPD:
• منع ترقي المرض.
• إزالة الأعراض.
• تحسين درجة تحمل المريض للجهد.
• تحسين الحالة الصحية.
• الوقاية من الاختلاطات ومعالجتها.
• الوقاية من السورات (الهجمات) ومعالجتها.
• الإقلال من معدل الوفيات.
• الوقاية أو الإقلال من التأثيرات الجانبية للعلاج.
يجب أن يكون الإقلاع عن التدخين هدفاً رئيسياً في كافة مراحل برنامج التدبير.
يمكن تحقيق تلك الأهداف عبر برنامج تدبير الـ COPD بواسطة هذه العناصر الأربعة:
1- تقييم ومراقبة المرض.
2- الإقلال من عوامل الخطورة.
3- تدبير مرض الـ COPD المستقر.
4- تدبير السورات الحادة. العنصر الأول: تقييم ومراقبة المرض:
تقييم القصة المرضية المفصلة للمريض الجديد المشتبه بإصابته بالـ COPD:
• التعرض لعوامل الخطورة متضمناً شدة التعرض والمدة الزمنية.
• السوابق المرضية لاسيما الربو، التحسس، التهاب الجيوب أو السليلات الأنفية، الإنتانات التنفسية والأمراض التنفسية المزمنة الأخرى.
• السوابق العائلية للإصابة بمرض الـ COPD أو أمراض تنفسية مزمنة أخرى.
• قصة هجمات حادة أو حالات استشفاء سابقة لأسباب تنفسية.
• وجود أمراض مرافقة أخرى كأمراض القلب أو أمراض رثوية يمكن أن تساهم في تحدد النشاط الفيزيائي.
• ملاءمة العلاجات الطبية السمتخدمة.
• تأثير المرض على حياة المريض لا سيما تحدد النشاط الفيزيائي، التغيب عن العمل والتأثير الاقتصادي، التأثير على الروتين العائلي والشعور بالاكتئاب والقلق.
• الدعم العائلي والاجتماعي المتاح للمريض.
• إمكانية اٌفلال من عوامل الخطورة وبشكل خاص الإقلاع عن التدخين.
والجدول التالي يظهر ملخصاً لخصائص وتوصيات المعالجة لكل مرحلة من مراحل الـ COPD الدرجة IV شديد جداً III شديد II معتدل I خفيف الخصائص FEV1/FVC<70% FEV1<30% Or FEV1<50% إضافة إلى قصور تنفسي مزمن FEV1/FVC<70% FEV1>30% FEV1<50%   مع أو بدون أعراض FEV1/FVC<70% FEV1<80% FEV1>50%   مع أو بدون أعراض FEV1/FVC<70% FEV1<80%     مع أو بدون أعراض خطة العلاج 1-   لتجنب الفعال العوامل الخطورة (إيقاف التدخين) 2-   التلقيح ضد الأنفلونزا. 3-   إضافة موسع قصبي انشاقي قصير التأثير عند الحاجة (مثل بخاخ سالبوتامول). ·       إضاة العلاج المنتظم بواحد أو أكثر من الموسعات القصبية مديدة التأثير (مثل بخاخ سالميترول). ·       إضافة برامج إعادة التأهيل (عند الحاجة).   إضافة الستيروئيدات القشرية الاستنشاقية عند تكرار الهجمات الحادة (مثل بخاخ بيكلوميتازون بروبيونات أو بخاخ فلوتيكازون).     - إضافة العلاج بالأوكسجين طويل الأمد إذا كان هناك قصور تنفسي مزمن. - الأخذ بعين الاعتبار إمكانية اللجوء للعلاجات الجراحية.      
 

 
Commonly Used Formulations of Drugs for COPD Drug Inhaler (µg) Solution for Nebulizer (mg/ml)   Oral Vials for Injection (mg) Duration of Action (hours)   Β2 – Agonists Short- acting Fenoterol 100-200 (MDI) 1 0.05% (Syrup)   4-6 Levalbuterol       0.63 , 1.25 4-6 Salbutamol (albuterol) 100 , 200 (MDI &DPI) 5 5 mg (Pill) Syrub 0.024% 0.1 , 0.5 4-6 Terbutaline 400 , 500 (DPI) -   0.2 , 0.25 4-6 Long – acting Fenoterol 4.5-12 (MDI&DPI)       12+ Salmeterol 25-50 (MDI&DPI)       12+ Anticholinergics Short – acting Ipratropium bromide 24,40 (MDI) 0,25-0,5     6-8 Oxitropium bromide 100 (MDI) 1,5     7-9 Long – acting Tiotropium 200/80 (MDI) 1,25/4,5     6-8 Salbutamol/ Ipratropium 75/15 (MDI) 0,75/4,5     6-8 Methyixanthines Aminophyline     200-600 mg (Pill) 240 mg Variable, up to 24 Theophyline     100-600 mg (Pill) 240 mg Variable, up to 24 Inhaled glucocorticosteroids Beclomethasone 40-500 (MDI & DPI) 0,2-0,4       Budesonide 100, 200, 400 (DPI) 0,20, 0,25, 0,5       Fluticasone 50-500 (MDI & DPI)         Triamcinolone 100 (MDI) 40   40   Combination long-acting β2 – agonists plus glucocorticosteroids in one inhaler Formoterol/ Budesonide 4,5/60, 9/320 (DPI)         Salmeterol/ Fluticasone 50/100, 250, 500 (DPI) 25/50, 125, 250 (MDI)         Systemic glucocorticosteroids Prednisone     5-60 mg (Pill)     Methylprednisolone     4, 8, 16 mg (Pill)     MDI = metered dose inhaler; DPI = dry powder inhaler
 
 
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.5)


المقالات الطبية: د.عبد المنعم شرارة الساركوئيد
المقالات الطبية الساركوئيد        SARCOIDOSIS           د.عبد المنعم شرارة
 الملك حسين الطبية –عمانرئيس قسم أمراض الصدر بمشفى الملك حسين الطبية
   رئيس رابطة أمراض الصدر الأردنية                                                                              راجع مدينة الحسين الطبية في عمان 68 مريضاً مصابين بالساركوئيد وذلك بين عامي 1986 و 1996 . 48 % جاءوا بأعراض صدرية "سعال جاف، زلة، انزعاج بالصدر" 20 % أعراض خارج الصدر "جلد، التهاب الجسم الهدبي، التهاب العصب البصري، شلل العصب الوجهي، ضخامة النكفة ويرقان" التشخيص : بخزعة أو أكثر من القصيبات . عبر القصبات TBB خزعة رئة جراحية . جلد، كبد، عقدة بلغمية . عظم .. هذا وإن المرض أكثر شيوعاً بين غير المدخنين 91 % والنساء في متوسط العمر، وهو نادر في الأردن وقدر بـ 4.9 بالـ 1000 . أعراضه السريرية كأعراضه في الغرب ولكنه يختلف بأنه يصيب أعماراً متقدمة مع أعراض جهازية أوسع انتشاراً. يتميز الساركوئيد بأنه مرض حبيبي مجهول السبب. يصيب أكثر من عضو. الغرانيلوما به غير متجبنة. يحب جوف الصدر ويصيب بشكل أقل الجهاز العضلي الحركي. الجلد. الكبد النسيج الشبكي البطاني R.E System . القلب .الجهاز العصبي والهضمي. ويمكن أن يسبب زيادة كلس البول مع أو بدون زيادة كلس الدم. تتفعل في هذا المرض CD4 من نوع H1 والبالعات . تنجذب H1 إلى مكان الالتهاب حيث يظهر على سطحها مستقبل مميز للخلايا البالعة "C1 Beta element" . يختلف انتشار المرض من 0.2 بالـ 100 ألف في البرازيل إلى 64 بالـ 100  ألف في السويد . وفي المملكة المتحدة يصيب الآسيويين أكثر من السكان الأصليين و إصابة السود أقل. طرق الدراسة: تمت الدراسة بالطريق الراجع : 48 مريضة و 20 مريضاً متوسط أعمارهم 25-75 عاماً 75 % منهم في العقدين الرابع والخامس و 91 % منهم غير مدخنين وكانت النتائج كما يلي : مرحلة 0 = - ،  مرحلة  I : 44 %  ،  مرحلة II : 46 %   ،   مرحلة III : 10 %   أما الزمن الذي انقضى بين بدء الأعراض والتشخيص فكان من شهر واحد إلى عدة سنوات . أحيل 5 مرضى من طبيب العينية : اثنان منهم مصابان بالتهاب الجسم الهدبي وواحد التهاب عصب بصري , كان معهم ضخامة عقد سرة مزدوجة BHL .ومرضان معهما ذئبة Pernio جاءا من طبيب الجلدية أحدهما آفة رئوية ارتشاحية والآخر ضخامة عقد سرة مزدوجة.                 كل المرضى في هذه الدراسة كان لديهم إصابة بالصدر وأكثر الإصابات خارج الصدر كانت في الجلد والنسيج الشبكي البطاني والكبد . ومريض واحد كان عنده انصباب جنب متكيس مدمى. واثنان مصابان بشلل العصب الوجهي. أما تحاليل الدم فكانت كما يلي حسب عدد المرضى:   - Lymphopenia 8  Anaemia 4   Thrombo cytopemia 2   Neutropenia 2    Eosinophylia 2   Leukopenia 1   ESR increased in 33 pts. - ALT AST increased in 11 pts . Hypocalcaemia 2   H.calciuria 3 - RF & ANA were done in 30 pts . one pt only had positive RF. - Polyclonal gammapathy : 6 pts. - Mantoux Test in 61 pts was positive in 4 & negative in 57. -ABG : PaO2 < 70 mmHg in 9 . 3pts had respiratory Failure.
  المناقشة : إن المرحلة الأولى في مرض الساركوئيد في الدراسات العالمية "70-80 %" ولكنها في دراستنا 44% فقط إذ ليس لدينا دراسات نخل Screening. وهكذا فإن مرضانا لديهم مرض أوسع انتشاراً " 46 % مرحلة II ، 10 %  مرحلة  III ". إن الساركوئيد في الدراسات العالمية أكثر انتشاراً في العقدين الثالث والرابع .. وفي دراستنا 75 % من المرضى كانوا في العقدين الرابع والخامس "مع عدد إناث أكبر". قد يكون سبب هذا الاختلاف هو نقص تشخيصنا للمرحلة I أو إن مرضانا مختلفون عن غيرهم. لاتوجد قصة عائلية في مرضانا كالآخرين. إن 78 % من مرضانا شخصوا في أقل من سنتين من بدء الأعراض. إن الساركوئيد مرض غير المدخنين (91 % من مرضانا) كغيرنا في الدراسات. أجرينا الخزعة عبر القصبات TBB في 26 مريضاً. 18 منهم كانت النتيجة إيجابية، وهذه الخزعة آمنة وسليمة. مازال السل مرضاً موجوداً في الأردن ولذلك نفيناه بزرع القشع والغسالة القصبية وزرع الخزعات. والطريف بالدراسة أن مريضان معهم ساركوئيد بالقلب، أحدهم مصاب بـ LBBB  والآخر RBBB . إن الساركوئيد بالجنب نادر ولدينا حالة طريفة. وأخيراً يشفى الساركوئيد عفوياً. أعطينا الكورتيزون لبعض المرضى بسبب الأعراض الصدرية الشديدة كما عالجنا المرضى الأربعة مع تفاعل السلين إيجابي بأدوية السل دون فائدة. أعطينا موسع قصبي لـ 8 مرضى مصابين بانسداد الطرق التنفسية.   الخلاصة: الساركوئيد نادر في الأردن شائع بالنساء، يصيب الأعمار المتقدمة مع أعراض أكثر و إصابة جهازية أكبر. ---------------------------------------------------- * ترجمة د. م ز من الرابطة السورية

(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.33)


المقالات الطبية: د. محمود زغيبي نظرة جديدة إلى  المناعة والربو
المقالات الطبية نظرة جديدة إلى  المناعة والربو د. محمود زغيبي   إذا أخذت الخلية البالعة Allergen  (غبار طلع الأعشاب مثلا) فإنها تخربه بالـ Lyzozome الموجودة في هيولاها وتقدمه إلى CD4 class 1 كما تقدم أي جرثوم ولا يحدث ربو. أما إذا أخذت الخلايا المحضرة للـ Antigen غبار الطلع بطريقة الـ pinocytosis . انظر الصورة.  فإنها تقدمه إلى H2 . هذه تنبه الخلية مصورة فتنتج IgE حيث تلتصق قطعة الـ Fc بجدار الخلية البدينة في التعرض الثاني يلتصق الـ Allergen  بقطعتي Fab لجسمين ضديين متجاورين. فتصبح الخلية نفوذة . ينطلق الهستامين ومواد أخرى من الهيولى والغشاء الخلوي ”ارتكاس باكر“  ثم تتفعل الخلايا الحامضة بنفس الطريقة ”ارتكاس متأخر“  فترجم الغشاء المخاطي القصبي رجما وتخربه. والشيء بالشيء يذكر . تقوم الحامضات بقتل الأسكاريس واللامبليا بواسطة IgE     إن الخلية البالعة تبتلع جرثوم مقيح وتقتله كذلك الخلايا نظائر البشرة في الجريب السلي وأصلها خلية بالعة تقتل عصية السل بمساعدة H1 إما الـ Pinocytosis فتعني أن الخلية التي تحضر الأليرجين إلى H2 فإنها فقط تبله بهيولاها ولا تخربه.           إن السل والربو لايجتمعان عادة فهناك توازن بين الـ H1 و H2 . أما إذا كانت H1 معطلة أو كسولة بسبب الآيدز، نقص البروتين الوارد بالغذاء، العلاج بالكورتيزون فيمكن أن يصاب المريض بكليهما. إن الوزيز غير المتناظر شائع في ندبات السل القديمة بسبب الشد على بعض القصبات ولكن فحص القشع والخزعات القصبية ووظائف الرئة لم تبد أي مظهر للربو. إن متوسط تفاعل السليين عند الربويين أقل من غيرهم بـ 2 ملم (المرحوم الدكتور سامي أبو سمرة) ترى : ماذا يحدث لو أعطينا لقاح BCG بشكل متكرر كل عدة أسابيع في نفس المكان لمريض ربوي حتى نحصل على آفة سلية فعالة (بالأحرى تنبيه الـ H1 بشدة) ؟!!! هل هذا عمل أخلاقي؟ هل يمكن أن يصاب الملقح بغرينولومات سلية غير متجبنة إرتكاسية؟ هذا احتمال ضعيف جداً وذا حدث يمكن أن يعالج بالكورتيزون. ولكن هل سيخف الربو أو يشفى؟ إني أعتقد ذلك جازماً.     عندما تتفعل الخلايا محبات الحمض في الإرتكاس المتأخر في الربو القصبي أعني بذلك أن مستقبل الـ IgE على سطحها مرتبط بالقطعة Fc من الـ IgE وقطعتا الـ  Fab مرتبطة بالغشاء المخاطي القصبي عند ذلك تقوم محبة الحمض برجم الغشاء المخاطي القصبي بالحبيبات المجودة في هيولاها (وتفاعلها حمضي و إيجابية الشاردة ) فتخرب الغشاء المخاطي القصبي وتسوء حالة المريض. نفس هذه الحدثية تحدث مع الأسكاريس منذ ملايين السنين (نظرية داروين). وعاش الأسكاريس في أمعاء الإنسان بأمان. كيف يدافع الأسكاريس عن نفسه؟ ببساطة يقوم بإفراز وطرح أليرجين هوغليكوبروتين أو Epitope وهو مجموعة من مولدات الضد أو الأليرجينات. فتنشغل كل محبات الحمض بتخريب هذا الهدف المزيف وتبقى الأسكاريس نفسها سليمة وتعيش بسلام. وفي هذه الحالة لايوجد مكان للـ IgE للإرتباط بمحبات الحمض. والأسكاريس تخفف الربو عادة. ترى ماذا يحدث لو حقنا مولدات ضد من البشرة الخارجية للأسكاريس لمريض الربو بقصد إشغال كل مستقبلات محبات الحمض؟ هل يتحسن المريض الربوي؟ من الناحية المناعية يتحسن والله أعلم. بالمناسبة إن أكثر مرض يزداد فيه الـ IgE كثيراً هو الإصابة بالأسكاريس.ولكن الـ IgE في هذه الحالة هو غير نوعي أي كأنه Polyclonal IgE أي لايوجد IgE يشبه الآخر أما في الربو القصبي فالـ IgE نوعي لأليرجين أو أكثر أي Specific . وقد يكون Total IgE ناقصاً (النوعي زائد).    
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 4.33)


المقالات الطبية: مقتطفات من المؤتمر الدولي الثالث للأمراض الصدرية والعناية المشددة والسل
مجلة أمراض الصدر v:* { behavior: url(#default#VML) } o:* { behavior: url(#default#VML) } .shape { behavior: url(#default#VML) } مقتطفات من المؤتمر الدولي الثالث للأمراض الصدرية والعناية المشددة والسل طهران 15 – 18 أكتوبر 2007 بالتعاون مع جمعية أمراض الصدر الأوروبية ترجمة وتلخيص: د. محمود زغيبي   السل المقاوم د.بنور– بنغلاديش   إن نسبة انتشار السل المقاوم في بنغلاديش هي 5 %. وهناك مستشفى مركزي تحال إليه كل هذه الحالات. يوجد 47 سرير للسل المقاوم، يقبل بها 79 مريضاً سنوياً. أما الباقون 86 مريضاً فيعالجوا خارجاً. مجموع مرضى السل المقاوم 165 (112 ذكور، و 53 إناث)، معظمهم بين 30 – 40 عاماً. نسبة نجاح العلاج 70 %. العلاج 6 أشهر بـ: Kanamycin, Ethionamide, Ofloxacin/Ciprofloxacin, Ethambutol, Pyrazinamide. يتبعها 18 شهر في المستشفى. الاستشفاء لمدة سنتين.   بعض هذه الأدوية لا توفرها الحكومة (مثل: Kana, Ethio, Oflox) مما يخلق مشاكل مادية وإجتماعية على المعالجين.   تحري مقاومة عصيات السل للأنتي بيوتيك د.أ هاشمي   إن السل مرض قديم، وهو من أكثر الأمراض الإنتانية انتشاراً. تكتشف 8 ملايين حالة كل سنة في العالم. 2-3 مليون يموتون منه سنوياً. إن المقاومة الدوائية هي فعلاَ مشكلة، وقد تكون بالمستقبل كارثة. ومما يشغل البال هو ظهور سلالات مقاومة لعدة أدوية في عدة أمكنة في العالم، خاصة دول العالم الثالث. أضف إلى ذلك داء نقص المناعة "سيدا" في بعض البلدان والسل يتبعه كظله. إن المقاومة المترافقة مع طفرة وراثية في بقعة معينة: استبدال نكليوتيد بآخر أو حذف أو إدخال نكليوتيد معين، تحدث للأدوية الأربعة من الخط الأول :E  Z  R  H و  S وأيضاً للعديد من أدوية الخط الثاني:  Ethionamide  Fluroqinolone, Macrolide,  Nitroimidazopyrans,. استخدمت كافة الطرق لتحري الطفرات الشائعة المترافقة مع المقاومة الجرثومية. المقاومة على H: ترافقت مع  طفرة حذف في مورثة   Catalase Proxidas"Kat G". هذه السلالات تصبح سلبية للكاتالاز. كذلك تترافق المقاومة على H بتغيرات في مورثة inhA التي تشفر خميرة تفعل تصنيع حمض الميكوليك. S تترافق المقاومة عليه بطفرة بالمورثات المسؤولة عن تصنيع البروتين S12 للريبوزون و16 SRrna و rpsL و rrS. تترافق المقاومة على R بتغير تركيب RNA Polymerase و مورثة rpoB . Fluroqinolone تترافق مقاومته بطفرات مورثة DNA gyrase .   وهكذا يجب أن نعرف هذه المقاومات قبل العلاج. إن 96 % من السلالات المعندةعلى R عندها طفرات في 81bp أو مورثة rpoB 12 – 15 % من السلالات المقاومة عل H تترافق بطفرات وراثية في الكودون 315 أو المورثة Kat G أو inhA مكان ارتباط الريبوزوم. إن MDR-TP تعني المقاومة على H و  R عل الأقل. ومع فهمنا الأعمق لكيفية مقاومة عصية السل وتغير تركيبها الجيني ومع تطور الهندسة الجزيئية فقد توصلنا إلى طرق لدراسة هذه التغيرات وتشمل: Direct DNA sequencing, line prob assay, molecular beacon sequence analysis, biprobe analysis, single strand conformation polymorphism analysis, denaturing gradient gel electrophoresis DNA sequencing, polymerase chain reaction (PCR) based universal heteroduplex generator assay, high density prob arrays, allele specific PCR assay and reverse hybridization based assay (10). The intended use of this genotypic method is as a rapid screening method for detection of RMP and INH resistance clinical isolates of M. Tuberculosis, ad its results should be confirmed by the standard phenotype method (9).   وهكذا يجب أن نحدد مقاومة عصيات السل بطرق الهندسة الجزيئية ولا يجوز أن نبدأ العلاج دون التعرف على هويتها . طبعاً هذا لا ينفي أن نزرع  وننتظر 4 أسابيع ونجري إختبارات التحسس. ولكن لا غنى عن الهندسة الوراثية للسل فانتظار شهر أو أكثرلنتائج الزرع يكثر العدوى  وسوء العلاج يزيد المقاومة للأدوية الأخرى. H = inh      S= strep      Z = Pyraziamide      E = Ethambutol      R = rifa   تعليق المجلة: أين نحن؟ إنا ندري أنا لا ندري   الغسالة القصبية السنخية د.آتاران   إن استخدام PCR في BAL يكشف عصية السل إذا كان القشع سلبي أو إذا لم يكن هناك قشع. حساسية الاختبار 100 % ونوعيته 92.7 %.  أي أن Negative predictive affect 100%   MDR-TB د.نوراكي   قبل كل مرضى السل المشتبه بوجود مقاومة عندهم إلى المشافي في ايران بين عامي 2003 -2005 وكانوا كما يلي:  
        اشتباه المقاومة 32 53 20 المقاومة 18 26 11 % 56 % 49 % 55 %
  وهكذا فإن نسبة MDR-TB عالية في ايران. ويجب إجراء التحسس الدوائي للزمرة الأولى ويجب ألا يعالجوا دون إجراء التحسس للجرثوم. أما في سوريا كما تقول الدكتورة فاديا معماري فإن المقاومة أقل بكثير. NT: لم يعالجوا     :T عولجوا           E NT 11.2 8 26.3 5.6 T 31.5 24.6 48.1 22.2 اما     MDR-TBفهي6.2    في غير المعالجين، و 25.9 في المعالجين   ADA2 & ADA فعالية ADA و ADA2 في سا ئل ولمفاويات انصباب الجنب السلي د س.علي نجاد معلم   يحدث انصباب الجنب السلي في 31 % من مرضى السل. وتلعب أدينوزين دي أميناز ونظيرتها دوراً مهماً في قتل العصية السلية، حيث تساعد على تميز وتفعيل خلايا T اللمفاوية ووحيدات النواة البالعة. تم قياس فعالية ADA وADA2 في 23 مريضاً مصابين بانصباب جنب سلي و22 آخرين معهم انصباب جنب غير سلي، وكانت النتائج حسب الجدول التالي:  
  السلي غير السلي سائل الجنب 38 ± 77.88 ADA 9.3 ± 21.4   33 ± 60      ADA2 6 ± 13.5 لمفاويات سائل الجنب 2.4 ± 7.25 ADA 1.3 ± 4.84   0.8 ± 3.55  ADA2 1.1 ± 2.3
                          هذه الطريقة رخيصة وحساسة لتشخيص انصباب الجنب السلي. على أنه في دراسة أخرى للدكتور Halvani فإن قياس فعالية هذه الخميرة بالغسالة القصبية السنخية ليست حساسة لاكتشاف السل الرئوي وسلبيتها لا تنفي السل.   السل خارج الرئوي في جنوب طهران د. م أنفاري    يصيب السل أي عضو. أكثر من 80 % سل رئوي و 10 % خارج رئوي و 10% كلاهما. مجموع المرضى خلال 3 سنوات: 292 مريض سل رئوي و89 خارج رئوي. يتوزع الأخير كما يلي: عقد 31 % ، عظم 6.8 %، جنب 16 %، بريطوان  6.7%، عين 5 %، سحايا 5 %، جهاز بولي 5 %، تامور  2.2%، خصية وجلد 1.1 %.   التهاب المفصل السلي في أفغانستان د.حسن زاده   درس 120 مريضاً: 95 % منهم معهم التهاب مفصل جرثومي، و 15 مريض معهم التهاب مفصل Bruselle ، و 4 غير انتاني، 5 مرضى التهاب مفصل ركبة سلي، و 1 التهاب مفصل حرقفي عجزي. وعلى عكس التهاب المصليات السلي، فإن الخلايا كثيرة النواة هي المسيطرة في التهاب المفصل السلي وسرعة التثفل زائدة بشكل واضح.      الهزة الأرضية في ايران 26 ديسمبر 2003   أخذت عينات من اصابات جلدية 88 طفلاً في مخيم بعد حدوث الهزة الارضية 2004، و عزلت الجراثيم التالية: - عصيات كولونية: 36 مريضاً - عنقوديات سلبية الكواغيولاز 32 مريضاً - M.Cheloae: 3 مرضى - M.Scrofulaceum: 2 مريض هذه الجراثيم السلية غير النوعية تتواجد في التربة، وأجري عليها كل اختبارت التحسس لأدوية السل.     انسداد التنفس أثناء النوم و CRP د.أمرا   إن زيادة CRP في مرض OSA يشير إلى خطر الجهاز القلبي الوعائي. أما إذا كان CRP طبيعي فهذا مشعر جيد لعدم وجود  Metabolic Syndrome ولا خطر قلبي. ففي 50 مريضاً قبلوا لمركز نوم متطور واجري لهمPolysomnography  بشكل كامل،كانت النتائج كما يلي: - 31 مريضاً: 6.8+-0.8 mg/l  CRP = - 19 مريضاً: mg/l  3.4+-0.2 = CRP   ان المجموعة الاولى لديهم مرض استقلابي، وهذا يشكل خطرا على الجهاز القلبي الوعائي.   العصيات الزرق والطاهية OPSEIN Dr. Sh. Hoarmadian   من المعروف أن العصيات الزرق في التوسع القصبي و داء المعثكلة الكيسي تشكل مادة اسمها Alginate، وهي مادة غروية تمنع وصول المضاد الحيوي كما لا تقوى البالعات على ابتلاعها. استخلص الدارسون من الثوم مادة R10 ترتبط بـ Alginate وتعمل على ابتلاع هذه المادة من قبل البالعات. أجريت هذه الدراسة في الفئران، ونأمل في المستقبل أن نعمل Alginate-R10 تعطى عن طريق الفم كلقاح ضد العصيات الزرق في مرضى داء المعثكلة الكيسي الليفي. ومن جهة أخرى قام الدكتور حسيني بإعطاء لقاح BCG في حبيبات مغلفة بـ Alginate وهذا سبب مناعة جيدة في الأغشية المخاطية للجسم مع مناعة حهازية.   ما هي العلاقة بين الحمات الراشحة الخلالية RSV والربو القصبي عند الأطفال؟ Dr. M. Anvary   إن RSV تنبه اللمفاويات H2 لإفراز IL 4  و IL 5 وتهيئ للربو ... الموضوع غير ثابت والجدل قائم.   الذئبة الحمامية – مستشفى شيراز التعليمي D.F.GHAFFAR PRASAND   في دراسة مستقبلية COHORT  من 2001- 2006 على 356 حالة ذئبة بالإناث و  34بالذكور،  متوسط الأعمار 27 – 30 سنة، وجد ما يلي: 15 % التصوير الطبقي على الرئة غير طبيعي: عقيدات 7 %، تكثف رئوي consolidation 3%، توسع قصبي 2 % ، ذات رئة 1.2 %، و تكهف 0.6 %. 1.2 % عندهم مرض خلالي  ILD. 26 % التهاب غشاء الجنب. 12 % التهاب تامور . يترافق Anti ds-DNA  مع توسع القصبات والتهاب التامور. أما أضداد Anti-Smith فترافقت مع تساقط الأشعار. ظاهرة رينو، وفرط التوتر الرئوي، ونقص المتممة من علامات سوء الانذار. ترافق وجود أضداد Anti-Ro مع تواجد الذئبة القرصية Discoid ، والتهاب مصليات، وذات رئة، و زيادة خمائر الكبد، وانحلال دم، ونقص البيض واللمفاويات. لم يترافق تواجد Anti-SnRNA أو تواجد Anti-La مع أي تناذر.   4.4 % من المرضى ماتو أثناء الدراسة. يتضح من الدراسة أن اصابة الصدر في إيران أكثر من إصابته من بقية البلدان في الشرق الأوسط كما أن Anti-Ro ترافقت مع التهاب مصليات وذات رئة كالمرضى في USA . إن التهاب التامور الذئبي في إيران سيئ الانذار. ـــــــــــــــــــــــــــ        
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 5)


المقالات الطبية: الربو الهش Brittle Asthma
المقالات الطبية الربو الهش Brittle Asthma د. محمد المسالمة  تعريف: هو شكل من أشكال الربو الشديد غير معروف جيداً من قبل البعض. نادر الحدوث، إذ يشكل حوالي 12000 من حالات الربو. يسمى أحياناً الربو غير المستقر. أطلق هذا التعبير لأول مرة عام 1977. يصنف الربو الهش إلى شكلين: 1- النمط الأول: تكون التبدلات النهارية لحجم الجريان الأعظمي أكثر من 40% في أكثر من 50% من الأيام رغم العلاج المناسب. 2- النمط الثاني: يكون الربو مسيطر عليه جيداً خارج النوب بالعلاج المناسب، لكنه يطور نوب ربوية شديدة بسرعة خلال أقل من 3 ساعات ( قد تحدث خلال دقائق )، حيث يترافق مع اظطراب أو غياب عن الوعي في نوبة على الأقل. عوامل الخطورة: - الحالة التأتبية Atopy: تشاهد لدى 90% من حالات النمط الأول. - عدم التحمل الغذائي: أكثر من 60% من حالات النمط الأول يشكون من تدهور حالة الربو لديهم من تناول أو شراب واحد على الأقل مما يلي. الدراسات بينت أن نسبة التحسس الغذائي لدى مرضى الربو الهش النمط الأول بلغ أكثر من 50%. الأغذية المحسسة الأكثر شيوعاً موضحة بالجدول التالي:   Food % Positive Response Dairy Products 50 Wheat 50 Fish 37 Citrus 34 Egg 34 Potato 26 Soya 23 Peanut 16 Yeast 13   - عوامل نفسية اجتماعية: إن وجود اظطرابات نفسية و اجتماعية شائعة في الربو الهش النمط الأول مثل الهمود و الشذوذات الجنسية و الفيزيائية. من الصعب معرفة فيما إذا كان اضطراب الشخصية هو عامل مؤهب للربو الهش أم الربو الهش هو المسبب لاضطراب الشخصية. - الاستجابة للستيروئيدات: إن مرضى النمط الأول يعالجون عادة بجرعات عالية من الستيروئيدات و رغم ذلك فلا يتم السيطرة التامة على الربو و هذا ربما ينجم عن وجود درجة من المقاومة و التعنيد على الستيروئيدات.   التدبير: * تدبير الربو الهش نمط أول: إن علاج هؤلاء المرضى صعب جداً. لذلك يجب محاولة معرفة السبب و معالجته، كالتعرض للمستضدات و الحالة النفسية: 1- التعرض للمستضدات: يجب التخلص من الحيوانات داخل المنزل و تخفيف التعرض للغبار داخل المنزل و العث رغم عدم ثبات الفائدة من ذلك. منع تناول الأغذية المحسسة قد يفيد كثيراً في بعض الحالات و في حالات أخرى لم يعطِ سوى فائدة محدودة. النصائح الغذائية قد يكون لها فائدة كبيرة لأن بعض هؤلاء المرض لديهم نقص في بعض المعادن مثل المغنيزيوم و السيلينيوم و مضادات الأكسدة مثل فيتامين A و C و B  بسبب تجنب بعض الأغذية و بعض الحميات الغذائية المتبعة من قبل المريض. 2- تعاون المريض: إن التزام المريض بتناول الأدوية بشكل منتظم و مراجعة الطبيب بالوقت المناسب هو العامل الأكثر أهمية. 3- المعالجة الدوائية: الجرعات العالية من الستيروئيدات الإنشاقية عادة تعطى. تضاف الستيروئيدات الجهازية في الخطوة التالية. تعطى مقلدات بيتا بجرعات عالية في كثير من الحالات لتجنب اللجوء للستيروئيدات الجهازية. العلاجات الأخرى رغم عدم ثبات فائدتها تستحق المحاولة مثل الميتوتركسات و السيكلوسبورين.      - مقلدات بيتا 2 تحت الجلد: إعطاء مقلدات بيتا 2 بالتسريب المستمر تحت الجلد يفيد في السيطرة على النمط الأول في 50% من الحالات. مرضى الربو المزمن المستمر المعتمد على الكورتيزون لا يستجيب على هذا التكنيك من العلاج.     - مقلدات بيتا 2 المديدة: لم يثبت فائدة السالمترول في هذه الحالات لأسباب مجهولة. الفورموترول قد يعطي فائدة أكثر.     4- مضادات اللوكترين: قد تفيد في بعض الحالات.   * تدبير الربو الهش نمط ثاني: أقل صعوبة من تدبير النمط الأول. تحديد و تجنب العوامل المحسسة لا سيما بعض الأغذية مثل الفول السوداني أمر حاسم. نظراً للتدهور السريع لحالة المريض يجب تزويد المريض ببطاقة طبية توضع كسوار في يد المريض أو ما شابه ذلك من أجل التدبير الإسعافي الذاتي. أهم عنصر في التدبير الذاتي هو تزويد المريض بالأدرينالين بأبر جاهزة يستطيع المريض أخذها تحت الجلد فوراً، ثم يتابع المريض أخذ السالبوتامول إرذاذ ريثما يراجع الإسعاف. هؤلاء المرضى يتحسنون بسرعة و يكون الصدر طبيعي عند وصولهم غرف الإسعاف و كثيراً ما يقيمون بشكل أقل أو يشخصون كفرط تهوية و لا يشخصون كربو. ـــــــــــــــــــــــــــــ  
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)


المقالات الطبية: الربو القصبي والحمل
المقالات الطبية الربو القصبي  والحمل   أ.د. مرهف حلبي   يعتبر الربو القصبي من الأمراض المهمة التي تتطلب تدبيراً علاجياً خاصاً عند الحامل. رغم أن نسبة ظهوره لأول مرة عند الحامل ضئيلة. تهدف المعالجة الصحيحة الى تحقيق التوازن بين منع حدوث نقص الأكسجة الجنيني بسبب الهجمات الربوية، و منع التأثير الجانبي للأدوية على الجنين، رغم أن أذى نقص الأكسجة أكبر بكثير. لا بد للاحاطة بالموضوع من التطرق الى النقاط التالية:  1- تأثير الحمل على الربو القصبي:  يمكن للربو أن يتحسن أو يسوء أو يبقى ثابتاً أثناء الحمل (بنسبة الثلث لكل منها تقريباً)، و بشكل عام يميل للتحسن خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة للحمل (الأسابيع 37-40)، و هذا ما يساعد على تخفيف العلاج. بينما في حال سوء سير المرض، فغالباً يكون خلال الأسابيع 29-36 من الحمل. 10% فقط من الحوامل الربويات يبقين عرضيين خلال المخاض و الولادة، و يحتاج نصفهم فقط للعلاج.كما تعاود شدة المرض بعد الولادة لمستواها نفسه قبل الولادة عند 73% من الحوامل المصابات بالربو القصبي .  في حال تغير شدة الربو أثناء الحمل يجب خضوع المريضة لمراقبة دقيقة . * العوامل التي قد تؤدي الى التحسن: 1-    البروجسترون كموسع قصبي. 2-    نقص الهيستامين المصلي. 3-    زيادة الكورتيزول الحر المصلي. 4-    الغليكوكورتيكوئيدات الوسيطة لزيادة الجواب البيتا أدرينرجي. 5-    البروستاغلاندين E الوسيط لتوسيع القصبات. 6-    البروستاغلاندين I2 كوسيط ثانوي. 7-    natriuretic peptides الشريانية الوسيطة لتوسيع القصبات. 8-    زيادة نصف عمر البروتين الرابط للموسع القصبي الداخلي أو الخارجي المنشأ. * العوامل التي قد تؤدي الى سوء المرض: 1-   مقاومة فعالية الكورتيكوستيروئيد بسبب الربط التنافسي للمستقبلات الكورتيكوستيروئيدية بالبروجستيرون، الألدوستيرون، و الديوكسي كورتيكوستيرون. 2-    البروستاغلاندين F2 الوسيط للتضيق القصبي. 3-    نقص السعة الاحتياطية الوظيفية للرئة. 4-    زيادة الانتانات التنفسية الجرثومية و الفيروسية المحرضة للهجمات الربوية. 5-    زيادة القلس المعدي-المريئي المحرض للربو القصبي. 6-    زيادة الشدة Stress.   2- تأثير الربو القصبي على الحمل:    1- زيادة الولادات قبل الأوان.    2-نقص وزن الوليد.    3-الموت الوالدي و موت الوليد.    4-زيادة الاختلاطات الوالدية.    وكثيرا ما تترافق الهجمات الربوية الخطيرة بتأخر النمو، و ولادة حمل ميت، موت والدي، و اختلاطات أخرى كالشلل الدماغي.   3- معالجة الربو القصبي خلال الحمل:    يعتمد مبدأ العلاج على ابعاد العامل المسبب، واستعمال مقلدات B2 القصيرة أمد التأثير في الربو المتقطع، و عند الحاجة الكورتيكوستيروئيدات الإنشاقية، و مقلدات B2 المديدة التأثير، و حاصرات اللوكوترين كمعالجة منتظمة لمنع الهجمات المسببة لنقص الأكسجة الجنيني. يجب ملاحظة ما يلي:    1- إيقاف التدخين باعتباره محرضاً للمرض، إضافة لتأثيره على الجنين.    2- عدم إجراء اختبارات التحسس الجلدية.    3- يفضل عدم إكمال المعالجة المناعية بإنقاص التحسس التي بدأت بها المريضة قبل الحمل.    4- إعطاء المعالجة الدوائية.   4- المعالجة الدوائية للحامل الربوية: * تصنيف الأدوية في علاج الحامل: - Class A الأدوية المدروسة على الحامل و المأمونة: لسوء الحظ لا توجد أدوية للربو القصبي ضمن هذه المجموعة. - Class B الأدوية غير المدروسة على الحامل، و لكن لم يلاحظ لها تأثيرات جانبية بالدراسة على الإنسان و الحيوان: يدخل الكثير من أدوية الربو القصبي ضمن هذه لمجموعة، مثل: Ipratropium Bromide, Salmeterol, Formoterol, Nedocromile, Montelukast, Zafirlukast, Teotropium.              - Class C لوحظت على أدوية هذه المجموعة تأثيرات جانبية بالدراسة على الحيوان ولم تلاحظ حتى الآن بالدراسة على الانسان: كالكورتيكوستيروئيدات، و الموسعات القصبية مثل Theophyllin, Albuterol. -Class D : لوحظت عليها تأثيرات جانبية بالدراسة الانسانية الجنينية، و عليه يجب ألا تستعمل في الحمل.   * قواعد عامة في المعالجة الدوائية:       1- تجنب الأدوية إن أمكن الوصول الى همود للمرض بالمراقبة و ابعاد العامل المسبب.       2- استعمال الجرعات الصغرى الضرورية للسيطرة على الأعراض و منع نقص الأكسجة الجنينية، و إنقاص جرعات الأدوية عند اللواتي تتحسن أعراضهن خلال الحمل.      3- تغيير المعالجة حسب حالة المريضة مع المراقبة.      4- تفضل المعالجة الإنشاقية، و منها المعالجة الكورتيكوستيروئيدية عدا ارذاذ الترياميسينولون.      5- اذا احتاجت المريضة للستيروئيد الفموي يفضل إعطاء البريدنيزون والميتيل بريدنيزولون بسبب اجتيازها القليل للحاجز المشيمي، و تحبذ الجرعات الدنيا الفعالة و المدة الأقصر الكافية.     6- انشاق مقلدات B2 آمن للحامل، أما الابينيفرين بالحقن فله تأثير مشوه للجنين في بداية الحمل. ولا تعطى مقلدات B2 بطريق الفم قرب المخاض لأنها قد تمنع أو تطيل فترة المخاض.     7- يجب تعديل جرعة التيوفيللين أثناء الحمل. و هو يجتاز الحاجز المشيمي و يمكن أن يسبب رعاش الوليد Jitteriness ،كما أنه يزيد من المنعكس المعدي –المريئي.     8- الكرومولين آمن للحوامل، مع أنه لم يعد شائع الاستعمال.   * مراحل المعالجة: تتبع مراحل العلاج نفس المراحل المتبعة للسيطرة على الربو القصبي بحسب GINA Guidelines.   * معالجة الهجمات الحادة: يجب أن تتم المعالجة بسرعة، ويطبق بالتتالي: ارذاذ مقلدات B2، ميتيل بريدنيزولون بالوريد، امينوفيللين تسريباً وريدياً، مع ارذاذ حاصرات الكولين، تربوتالين تحت الجلد. يجب اعطاء الأوكسجين للحفاظ على SaO2 أكثر من 95%. لا حاجة لعلاج مهم أثناء المخاض و الولادة اذا كان الربو مراقباً بشكل جيد خلال الحمل. تعالج الهجمة أثناء المخاض بارذاذ مقلدات بيتا 2B، وان استمرت بالميتيل بردنيزولون بالوريد. اذا كانت الحامل قد تناولت عدة أشواط من الستيروئيدات بطريق الفم  خلال الحمل ينصح باعطائها شوطاً قصيراً قرب المخاض حتى الولادة.   و أخيرا تستلزم العناية بالحامل الربوية مراقبة مشددة من الطبيب لتحقيق التوازن بين الحالة الصحية للأم و جنينها، وتأمين سير حمل سليم. ـــــــــــــــــــــــــــ
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 3.8)


المقالات الطبية: فعالية الموسعات القصبية عبر البخاخ و الحجرة الإنشاقية في علاج نوبة الربو الحادة
مجلة أمراض الصدر فعالية الموسعات القصبية عبر البخاخ و الحجرة الإنشاقية في علاج نوبة الربو الحادة عند الأطفال         أ.د. غزل ديب: أستاذ مساعد في كلية الطب البشري-جامعة تشرين د.أمل الحكيم: مدرس في كلية الطب البشري-جامعة تشرين   تعريف الربو:  تفاعل التهابي مزمن في الطرق الهوائية يتميز بانسداد لجريان الهواء. يكون عكوساً إما بشكل كامل أو جزئي على العلاج أو بشكل عفوي. يشترك في هذا التفاعل العديد من الخلايا و العناصر الخلوية والسيتوكينات. و يسبب هذا الالتهاب تشنجاً قصبياً متكرراً أو مستمراً، و ينتج عن هذا وزيز، انقطاع نفس، ضيق في الصدر، سعال ليلي بشكل خاص أو تالي للجهد.   العوامل التي تؤثر على حدوث الربو عند الأطفال: الجنس، عوامل وراثية وعرقية، مكان الإقامة، التأتب، التدخين السلبي، الانتانات التنفسية المبكرة، الحمية الغذائية، حجم العائلة، الحالة الاقتصادية و الاجتماعية، تلوث الهواء، المؤرجات، المخرشات، تغيرات الطقس، الجهد الفيزيائي، الشدات العاطفية، القلس المعدي المريئي.   علاج نوبة الربو الحادة: - الأوكسجين: يمكن اعطاء أوكسيجن بسرعة تدفق من (3 – 4 ل/ د)، ويجب الحفاظ على الأكسجة أقرب ما يمكن لـ (95 %). - مشابهات بيتا (β) الانشاقية: هي حجر الزاوية في علاج نوبة الربو الحادة، و يأتي على رأسها السالبوتامول. - الستيروئيدات الجهازية. تأثيرات مشابهات β على الطرق الهوائية: إرخاء العضلات الملس، تثبيط تحرر وسائط التهابية (هيستامين ....)، تثبيط النقل عبر الجهاز نظير الودي، انقاص النفوذية الوعائية، ازدياد وتحسن اخراج المخاط بالحركات الهدبية.   أهمية البحث وأهدافه: يهدف بحثنا إلى مقارنة علاج النوبة الربوية الحادة بالموسعات القصبية سواء عن طريق الارذاذ (Nebulisation) أو عن طريق البخاخ مع الحجرة الانشاقية (MDI with spacer)، ومعرفة فعالية كل من الطريقتين في علاج النوبة الحادة، وبالتالي تخفيف العبء الاقتصادي الذي يشكله مرضى الربو على المشافي، وتخفيف هدر الوقت من قبل المرضى المراجعين في حال ثبوت فعالية البخاخ مع الحجرة الانشاقية، وبالتالي تجنب مراجعة المشفى لإجراء جلسات الارذاذ.   طرق البحث وأدواته Methods: - إرذاذ الألبوتيرول (السالبوتامول) بجرعة 0.15 مغ/كغ، تمدد إلى 3 سم بالنورمال سالين، وتكرر ثلاث مرات بفاصل 20 دقيقة. - الانشاق باستخدام بخاخ (MDI) البوتيرول مع حجرة إنشاقية مزودة بصمام (Valve) وبجرعة 8 بخات تحت وزن 25 كغ، و 10 بخات فوق وزن 25 كغ، وتكرر ثلاث مرات بفاصل 20 دقيقة. من ثم يتم تقييم الاستجابة من خلال المعايير السريرية و(PEF) إن كان ممكنا، والحاجة للستيروئيدات أو الاستشفاء. أما عينة البحث فقد شملت 150 مريضاً مراجعين لشعبة الإسعاف في قسم الأطفال - مشفى الأسد الجامعي، ممن تتراوح أعمارهم بين (4-14) سنة، ويستثنى منهم مرضى النوبة الأولى ونوبة الربو الشديدة والمهددة للحياة.   النتائج العملية Results: قمنا بتقسيم المرضى إلى مجموعتين حسب الطريقة العلاجية المطبقة: مجموعة أولى عولج فيها المرضى بالإرذاذ ومجموعة ثانية عولج فيها المرضى بالبخاخ مع الحجرة الإنشاقية. وكان وسطي الأعمار في المجموعة الأولى ( 7.1 سنة )، بينما كان (6.3 سنة) في المجموعة الثانية، وبلغ متوسط أعمار مجموع مرضى الدراسة ( 6.7 سنة ). شكل الذكور منهم 101 مريض بنسبة 67%، والإناث 49 مريضة بنسبة  33%،  أي أن نسبة الذكور إلى الإناث كانت 1:2. هذا و قد اختلفت الشكوى الرئيسية لمرضى الدراسة ما بين سعال، و ضيق نفس، و ألم صدري، و نوبة ربو حسب النسب المئوية المبينة في الجدول رقم ( 1 ):   جدول رقم ( 1 ) يبين الشكوى الرئيسية لدى المرضى  
العرض العدد النسبة السعال 67 44.3% ضيق النفس 65 43.3% نوبة ربو 29 19.3 % ألم صدري 1 0.6%
            و قد تباين سن بدء الأعراض عند مرضى الدراسة كما هو مبين في الجدول رقم (2):   جدول رقم  (2) يبين سن بدء الأعراض
سن بدء الأعراض العدد النسبة قبل عمر 3 أشهر 16 13.5% 3 أشهر < العمر < السنة 29 24.5% بعد عمر السنة 73 61.8%
  أما بالنسبة للأمراض التأتبية المرافقة لدى نفس المريض، فكان التهاب الأنف التحسسي هو الأكثر تواتراً بين مرضى الدراسة كما يبين الجدول رقم (3):   جدول رقم (3) يبين الأمراض التأتبية المرافقة لدى المرضى
المرض العدد النسبة التهاب الأنف التحسسي 24 19.8% أكزيما بنيوية 11 9% شرى 4 3.3%
          ومن حيث تواتر النوب فقد تنوع عدد النوب بشكل واسع، حيث تراوح بين أكثر من مرة شهرياً إلى أقل من مرة في السنة. وكان تواتر النوب (3- 4) مرات في السنة هو الأكثر تواتراً بنسبة (41.3%)، وكان أقلها تواتراً أكثر من مرة شهرياً بمعدل  (4.1%) كما هو مبين في الجدول رقم (4):   جدول رقم (4) يبين تواتر النوب لدى مرضى الدراسة
التواتر العدد النسبة (3-4) نوب في السنة 50 41.3%  مرة شهرياً 40 33.05% مرة في السنة أو أقل 23 19% أكثر من مرة في الشهر 5 4.1%
          كما قمنا بتحديد شدة النوبة الربوية للمرضى المراجعين  وفقا للجدول رقم (5):   جدول رقم (5) يبين معايير تقييم شدة النوبة الربوية
العلامات/شدة النوبة خفيفة متوسطة الشدة شديدة خطيرة الشدة التنفسية تحدث فقط بالجهد بالكلام بالراحة مهددة بوقف التنفس خراخر مرافقة بسبب الانسداد خفيفة عالية غالباً عالية غالباً لا أصوات مسموعة السحب لا سحب + ++ +++ وضعية الجسم الاضطجاع ممكن يفضل الجلوس ليس بالإمكان إلا الجلوس وضعية الذراعين تدعم الجذع العلوي حالة الوعي عادي أحياناً متهيج غالباً متهيج وسن وميل للنوم تواتر التنفس طبيعي مرتفع مرتفع مرتفع نظم القلب طبيعي = = منخفض SO2 > 95 % 91-95% <90% <85% PaO2 طبيعي >60 مم ز >60 مم ز < 60 مم ز PaCO2 طبيعي <45 مم ز <45 مم ز > 45 مم ز Peak flow مقدراً بالنسبة للمثالي > 80 % 50-80% <50 % تحديده غير ممكن
  النتائج العلاجية: لقد تم تطبيق الطريقة الأولى للعلاج عند 80 مريضاً بنسبة (54%)، والعلاج بالطريقة الثانية في 70 مريضاً بنسبة (46%). لقد حدث التحسن لدى 85 مريضاً من مجمل المرضى بنسبة (56%)، بينما لم يستجب 65 مريضاً للعلاج بنسبة (44%) كما هو مبين في المخطط البياني التالي:   والمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج تجلى ذلك لديهم على شكل عدم تحسن أبداً، أي بقيت الزلة التنفسية وبقي الإصغاء دون تحسن في 48 مريض (توزعوا بالشكل التالي 25 في مرضى الطريقة الأولى، و 23 في مرضى الطريقة الثانية)، بينما كانت الاستجابة غير كاملة أو جزئية حيث انخفض عدد مرات التنفس واقترب من الطبيعي في 17 مريض. وتبين الجداول التالية عدد مرات التنفس عند مرضى كل من الطريقتين قبل العلاج وبعده. وبعد ذلك قمنا بتقسيم المرضى إلى مجموعتين حسب معايير تقييم التحسن: المجموعة الأولى شملت مرضى تم تقييمهم بواسطة (PEF) بالإضافة إلى المعايير السريرية، والمجموعة الثانية تم تقييمهم حسب المعايير السريرية فقط لعدم قدرتهم على إجراء PEF (عمر صغير).كانت النتائج كما هو مبين في الجدول رقم (6):           جدول رقم (6) يبين المقارنة بين الخطتين العلاجيتين وفق معايير الاستجابة
  العدد الكلي طريقة أولى طريقة ثانية استجابة لا استجابة استجابة لا استجابة مجموعة أولى ( PEF+ مشعرات سريرية) 34  (22.6%) 11 (84.6%) 2 (15.4%) 15 (71.4%) 6 (28.6%) مجموعة ثانية (مشعرات سريرية فقط) 116 (77.4%) 36 (53.7%) 31 (43.6%) 23 (46.9%) 26 (53.1%) المجموع الكلي 150 47 (58.7%) 33 (41.3%) 38 (54.2%) 32 (45.7%)
  وبتحليل النتائج السابقة ودراسة وجود اختلاف في فعالية كل من الطريقة الأولى والطريقة الثانية في المجموعات المدروسة، وذلك بتطبيق اختبار الفرق بين نسبتي مجتمعين واختبار كاي تربيع، لم يتبين أي اختلاف في فعالية الطريقتين في المجموعات المدروسة(X1=1.8, X2=2.6) ، وبالتالي لا يوجد اختلاف بين الطريقتين في علاج النوبة عند المقارنة وفق معايير التحسن. كما قمنا بمقارنة طريقتي العلاج وفقاً لشدة النوبة الربوية، حيث قسمنا المرضى إلى مجموعتين: مجموعة أولى كانت فيها شدة النوبة الربوية خفيفة، وشملت 67 مريضاً (35 مريض طريقة أولى، و28 طريقة ثانية)، والمجموعة الثانية شملت المرضى الذين كانت لديهم شدة النوبة الربوية متوسطة، وشملت 83 مريضاً (41 مريض طريقة أولى، 42 مريض طريقة ثانية). وشملت المقارنة هنا التحسن في الاستجابة لكل من الطريقتين لدى مرضى المجموعتين كما في الجدول رقم (7):   جدول رقم (7) يبين المقارنة بين الطريقتين تبعا لشدة النوبة الربوية
  العدد الكلي نوبة خفيفة نوبة متوسطة طريقة أولى (إرذاذ) استجابة 47 (58.7%) 31 (79%) 16 (39%) لا استجابة 33 (41.3%) 8 (21%) 25 (61%) طريقة ثانية   استجابة 38 (54.2%) 19 (67%) 19 (44.1%) لا استجابة 32 (45.7%) 9 (33%) 23 (55.9%) المجموع الكلي   150 67 (44.6%) 83 (55.4%)
  وبتحليل النتائج السابقة من خلال تطبيق قانون كاي تربيع واختبار الفرق بين نسبتي مجتمعين، تبين لدينا أنه لا يوجد أي فارق مهم (X1² =1.21, X2² =1)، فلا يوجد أي اختلاف أو فارق مهم إحصائياً بين الطريقتين في الفعالية، وبالتالي تتساوى كل من الطريقتين في الفعالية في النوبة الخفيفة وتتساويان كذلك في النوبة المتوسطة.   بتحليل نتائج المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج تم دراسة العديد من العوامل التي قد تساهم في عدم استجابة المرضى للعلاج، كان في مقدمتها وجود أمراض تأتبية أخرى مرافقة لدى المريض نفسه، مثل التهاب الأنف التحسسي، أكز يما بنيوية، أو شرى. وكانت النتائج كما في الجدول السابق الموجود في القصة السريرية، والجدول التالي رقم (8) يبين تأثير وجود أمراض تأتبية أخرى مرافقة على استجابة المرضى للعلاج:   جدول رقم (8) يبين تأثير الأمراض التأتبية المرافقة على استجابة المرضى للعلاج
  العدد الكلي استجابة للعلاج لا استجابة للعلاج يوجد أمراض تأتبية 39 13 33.3% 26 66.6% لا يوجد أمراض مرافقة 111 72 64.8% 39 35.1% المجموع 150 85 56% 65 44%
  وبالدراسة الإحصائية للبيانات السابقة يتبين لدينا (X²=11.18)، وهذا يدل على فارق مهم إحصائياً، حيث أن (P<0.01)، وهذا يؤكد أن وجود أمراض تأتبية أخرى مرافقة قد ترافق مع عدم حدوث استجابة للعلاج بنسبة أعلى من الاستجابة للعلاج.   وبدراسة تأثير وجود قصة عائلية لأمراض تأتبية وخاصة مرض الربو عند المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج وأولئك الذين استجابوا للعلاج، تبين ما يلي جدول رقم (9):   جدول رقم (9) يبين تأثير القصة العائلية للربو على استجابة المرضى للعلاج
  العدد الكلي استجابة للعلاج لا استجابة للعلاج قصة عائلية إيجابية 73 29 39.7 % 44 60.3% لا يوجد قصة عائلية 77 56 72.7% 21 27.2% المجموع 150 85 56 % 65 44%
  وبتطبيق الاختبارات الإحصائية السابقة واختبار الفرق بين نسبتي مجتمعين واختبار كاي تربيع نتج لدينا (X²=15.5)، وكانت(P=0.001)، وبذلك يتضح لدينا دور مهم لوجود القصة العائلية الايجابية للأمراض التأتبية، حيث ساهم وجود قصة عائلية إيجابية للربو في عدم استجابة المرضى للعلاج. وقد يعزى هذا إلى زيادة التفاعل الالتهابي عند المرضى الذين لديهم أمراض تأتبية مرافقة أو قصة عائلية إيجابية لأمراض تأتبية، وبذلك قد يحتاج هؤلاء المرضى إلى مضادات الالتهاب أكثر من غيرهم وذلك لتخفيف التفاعل الالتهابي المرافق في القصبات ومن ثم تتحسن الاستجابة لمشابهات بيتا.   وبعد دراسة العوامل التي تتعلق بالمريض والتي قد تؤثر على استجابته للعلاج،  ننتقل الآن إلى دراسة العوامل المحيطة بالمريض، ودراسة مدى تأثيرها على استجابة المريض للعلاج. حيث قمنا بتحري وجود التدخين السلبي حول المريض كما مر معنا وكذلك الرطوبة المنزلية. وفيما يتعلق بالتدخين السلبي، لقد كان إيجابياً في 67 حالة، وكان تأثيرها على استجابة المرضى كما هو مبين في الجدول التالي رقم (10): جدول رقم (10) يبين تأثير التدخين السلبي على استجابة المرضى للعلاج
  العدد الكلي استجابة للعلاج لا استجابة للعلاج يوجد تدخين سلبي 67 29 43.2% 38 56.7% لا يوجد تدخين سلبي 83 56 67.4% 27 32.5% المجموع 150 85 55% 65 45%
  وبتطبيق اختبار الفرق بين نسبتي مجتمعين نجد(Z=3.125)، و يتضح لدينا وجود فارق مهم بين المجموعتين، وكذلك باستخدام اختبار كاي تربيع(X²=8.9)، وبحساب(P<0.03) يتأكد أيضاً وجود ارتباط بين وجود التدخين السلبي وعدم استجابة المرضى للعلاج.     النتائج : 1.    إن استخدام مشابهات بيتا عن طريق البخاخ مع الحجرة الإنشاقية في علاج نوبة الربو الحادة يوازي في فعاليته الارذاذ المستخدم لنفس الغرض من حيث الاستجابة الفورية، ولم يكن هناك أي فرق جوهري بين الطريقتين. 2.    إن البخاخ الفعال في علاج نوبة الربو الحادة الخفيفة والمتوسطة الشدة هو أقل كلفة وأسهل استخداما وقابل للحمل ومرافقة المريض بشكل دائم. 3.    إن التدخين و التأتب يؤثران سلباً على استجابة المرضى للعلاج، حيث كان الفرق واضحاً بين المرضى الربويين المعرضين للتدخين السلبي والمرضى الذين لم يتعرضوا للتدخين السلبي.   الملخص: نستطيع استبدال جهاز الارذاذ لعلاج النوبة الربوية الحادة بالموسعات القصبية سريعة التأثير، بالبخاخ مع الحجرة الانشاقية و ذلك للوصول إلى نتائج تحسن سريرية متماثلة و تخفيف العبء الاقتصادي على المشافي و المستوصفات، بالإضافة إلى ضمان تجاوب الأطفال المرضى مع البخاخ بشكل أفضل من الارذاذ لقصر المدة الزمنية اللازمة لتطبيق العلاج. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(أقرأ المزيد ... | التقييم: 0)

استفتاءات و آراء
هل تؤيد فكرة المحاضرات المترجمة

نعم
لا



نتائج
تصويتات

تصويتات 71

دحول الاعضاء
الكنية

كلمة المرور

Security Code: Security Code
Type Security Code

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.

افضل 10 مواقع

اخر 5 مقالات


The Syrian Association of Pediatrics and chest surgery 2009 - 2012

الموقع برعاية شركة ( أسترازينيكا) AstraZeneca



جميع الحقوق محفوظة © الرابطة السورية لأطباء و جراحي الصدر
www.sythorax.com


تصميم و برمجة  Bassel-Harfoush